صباحيات كاتب
فنجان صفقة القرن بنكهة عربية ..!
بقلمي/ حامد أبوعمرة
وهكذا يتكرر سيناريو التواطؤ والخذلان والخزي العربي من جديد فيطل علينا بوجهه القبيح بعدما سقطت كل الأقنعة ، ثم يتم تحملينا نحن الفلسطينيون المسؤولية قيادة وشعبا بل ويزاودن علينا ومنهم من تطاول علينا فيتشدق بأباطيل وافتراءات مالها من اساس بأننا قد قمنا ببيع الأرض تمهيدا وانبطاحا لتسليم الأرض التي هي أعز مايملكها الإنسان ولمن للاحتلال الإسرائيلي ، وهل يعقل هذا ..؟! والله أكاذيب لا يمكن ان يصدقها الصغار او سفهاء القوم ..والحقيقة التي سيؤرخها التاريخ يوما ما هي أن زعماء العرب منهم من حرض على رفضنا لاتفاقية السلام التي أبرمت عام 1978 بين مصر وإسرائيل والتي نفذت بين الرئيس الراحل محمد أنور السادات ومناحم بيجن رئيس الوزراء الإسرائيلي ومن هذه الدول الرافضة المغرب والعراق وسوريا ، هم لم يرفضوا لأنهم يحملون همومنا كشعب فلسطيني، ولا كدفاعا عن قضيتنا الفلسطينية المتآمر عليها منذ بزوغ فجرها بزعم منهم أن تلك مهانة لنا ومذلة وان تلك هي صفعة ضد توجه القومية العربية أو العروبة والتي اثبتت فشلها الذريع ، بل كان رفض اولئك القوم لأنهم خافوا من شعوبهم وان كراسيهم ومناصبهم المرموقة ستصبح مهددة في مهب الريح ، بل وتم تهدديهم لنا إذا وافقنا بالمقاطعة وعدم التعاطي مع قضيتنا ، ووالله لو وافقنا على اتفاقية كامب ديفيد لو آلت إلينا أحوالنا بهذا الشكل ولاختلفت شكل الخارطة السياسية الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة من حيث السيطرة والمستوطنات والحدود وغيرها من القضايا الأخرى ، العرب الذين رفضوا تلك الاتفاقية هم من أضاعوا علينا تلك الفرصة لأغراضهم واهدافهم الرخيصة والدنيئة التي اعتبرها كانت فرصة تاريخية ، وزعموا حينها بانهم قد اتخذوا قرارا بمقاطعتهم لمصر ..وسبحان الله ما أن تمر سنوات قلائل وإلا وقد عادوا جميعا لأحضان مصر دولة تلو الأخرى ونحن فقط كفلسطينيين علينا أن ندفع فاتورة وضريبة حماقاتهم ولا زلنا ..العرب هم من ادخلونا حظيرة اتفاقية أوسلوا ليتخلصوا منا ومن قضيتنا والتي من المفروض انها قضيتهم ايضا فهل القدس هي ملكا لنا وحدنا أم تمس العالم العربي بأسره والإسلامي، واليوم يتكرر ذات السيناريو بعد انبطاحهم هم وموافقتهم وتقاعسهم على تمرير صفقة القرن ولكن هذي المرة اختلف الوضع فهم لا يخافون شعوبهم الذين حكموهم بسياسة الحديد والنار .
فنجان صفقة القرن بنكهة عربية ..!
بقلمي/ حامد أبوعمرة
وهكذا يتكرر سيناريو التواطؤ والخذلان والخزي العربي من جديد فيطل علينا بوجهه القبيح بعدما سقطت كل الأقنعة ، ثم يتم تحملينا نحن الفلسطينيون المسؤولية قيادة وشعبا بل ويزاودن علينا ومنهم من تطاول علينا فيتشدق بأباطيل وافتراءات مالها من اساس بأننا قد قمنا ببيع الأرض تمهيدا وانبطاحا لتسليم الأرض التي هي أعز مايملكها الإنسان ولمن للاحتلال الإسرائيلي ، وهل يعقل هذا ..؟! والله أكاذيب لا يمكن ان يصدقها الصغار او سفهاء القوم ..والحقيقة التي سيؤرخها التاريخ يوما ما هي أن زعماء العرب منهم من حرض على رفضنا لاتفاقية السلام التي أبرمت عام 1978 بين مصر وإسرائيل والتي نفذت بين الرئيس الراحل محمد أنور السادات ومناحم بيجن رئيس الوزراء الإسرائيلي ومن هذه الدول الرافضة المغرب والعراق وسوريا ، هم لم يرفضوا لأنهم يحملون همومنا كشعب فلسطيني، ولا كدفاعا عن قضيتنا الفلسطينية المتآمر عليها منذ بزوغ فجرها بزعم منهم أن تلك مهانة لنا ومذلة وان تلك هي صفعة ضد توجه القومية العربية أو العروبة والتي اثبتت فشلها الذريع ، بل كان رفض اولئك القوم لأنهم خافوا من شعوبهم وان كراسيهم ومناصبهم المرموقة ستصبح مهددة في مهب الريح ، بل وتم تهدديهم لنا إذا وافقنا بالمقاطعة وعدم التعاطي مع قضيتنا ، ووالله لو وافقنا على اتفاقية كامب ديفيد لو آلت إلينا أحوالنا بهذا الشكل ولاختلفت شكل الخارطة السياسية الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة من حيث السيطرة والمستوطنات والحدود وغيرها من القضايا الأخرى ، العرب الذين رفضوا تلك الاتفاقية هم من أضاعوا علينا تلك الفرصة لأغراضهم واهدافهم الرخيصة والدنيئة التي اعتبرها كانت فرصة تاريخية ، وزعموا حينها بانهم قد اتخذوا قرارا بمقاطعتهم لمصر ..وسبحان الله ما أن تمر سنوات قلائل وإلا وقد عادوا جميعا لأحضان مصر دولة تلو الأخرى ونحن فقط كفلسطينيين علينا أن ندفع فاتورة وضريبة حماقاتهم ولا زلنا ..العرب هم من ادخلونا حظيرة اتفاقية أوسلوا ليتخلصوا منا ومن قضيتنا والتي من المفروض انها قضيتهم ايضا فهل القدس هي ملكا لنا وحدنا أم تمس العالم العربي بأسره والإسلامي، واليوم يتكرر ذات السيناريو بعد انبطاحهم هم وموافقتهم وتقاعسهم على تمرير صفقة القرن ولكن هذي المرة اختلف الوضع فهم لا يخافون شعوبهم الذين حكموهم بسياسة الحديد والنار .
تعليقات
إرسال تعليق